مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

391

ميراث حديث شيعه

إخواننا : چون كه هر وصف محمّد با علي است * گر بگويي يا محمّد ، يا علي است فأولئك الامراء الأربعة كما يسمّون بالأركان الأربعة العرشيّة ، كذلك يوصفون في عُرفنا بالأركان الأربعة الكرسويّة ؛ فإنّ منزلة العرش من الكرسي منزلة المحمدية البيضاء من العلويّة العليا ، وهي بعينها منزلة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم من عليّ عليه السلام و « 1 » روحي لهما الفداء ، وهي بعينها منزلة القلم الأعلى من اللّوح المقدّس المعلّى ، ومنزلة روح القدس الأعلى من روح القدس الأدنى ، وروح القدس الأدنى هو الرّوح الّذي يكون مع الأنبياء ويؤيّدهم بإذن ربه الأعلى ، ومن هاهنا قال بعض شعراء أصحابنا في مديحة عليّ عليه السلام : نوح چون گشتش دخيل وخضر را چون شد دليل * شد چو همدم با خليل و « 2 » گشت با موسى چو يار كشتى از آبش كشاند آب روان بخشش چشاند / ب 47 / * دانشش در گل نشاند از نخلش آتش داد بار « پيل را ياد آمد از هندوستان » ، فلنرجع إلى ما كنا فيه . فذلك الفلك المسمّى بالكرسي بهيكله الجمعي حريّ بأن يسمّى من جهة ركنه المائي بالبحر المكفوف عن أهل الأرض ، ومن جهة ركنه الترابي بجبال « 3 » البرد ، ومن جهة ركنه الهوائي بالهواء الّذي تحار فيه القلوب ، ومن جهة ركنه الناري النوري بحجب النور . مزيد فائدة فيه مزيد تبصرة في ما نحن بصدده [ في معرفة خزائن كلّ شيء ] إنّ في قوله سبحانه وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ تمهيد « 4 » - حيث أتى بإفراد « شيء » وجمَع خزائنه - لسرّاً « 5 » ستيراً وهو الإشارة إلى أن لكلّ شيء خزائن كثيرة مترتّبة ، ونحن نذكر ونشرح هاهنا كليّاتها على وجه من الضبط يناسب مقامنا الّذي نحن فيه .

--> ( 1 ) . م : - / و . ( 2 ) . م : - / و . ( 3 ) . م : بالجبال . ( 4 ) . سورة الحجر ، الآية 21 . ( 5 ) . ح : سرّاً .